لِباسُ أَهْلِهَا ثِيابٌ من نارٍ، وطَعامُهم الزَّقُّومُ، وشَرابُهم الحَميمُ والصَّديدُ، ولَو أَنَّ قَطْرَةً مِنَ الزَّقُّومِ قَطَرَتْ في الدُّنْيا لأَفْسَدَتْ على أهْلِ الدُّنْيا مَعايِشَهم، فَكَيْفَ بمن تَكون طَعامَهُ؟ يَأْكُلُ منها حَتَّى يَمْتَلِئَ بَطْنُهُ، ثُمَّ يَشْرَبُ عَلَيْها من الحَميمِ، فَإِذا قَرَّبَهُ مِنْ فيهِ سَقَطَتْ فَرْوَةُ وجْهِهِ، ثُمَّ إذا شَرِبَهُ ذابَ ما في بَطْنِهِ، ثُمَّ يُضْرَبُ بِمِقْمَعٍ مِنْ حَديدٍ فَيَسْقُطُ كُلُّ عُضْوٍ حِيالَهُ. |
No comments:
Post a Comment